اهدائات

مركز تحميل القنفذة نت
إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات القنفذة نت
منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها لمشاهدة تخفيضات الدخيل للعود أضغط هنا لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها اضغط هنا لمشاهدة مطعم سيليساو القنفذة لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
مواقع الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة.. لمشاهدة بيلسان للإنتاج الفني الصوتي والمرئي بدون موسيقى لمشاهدة الدورات ورابط التسجيل أضغط هنا
لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها لمشاهدة مغاسل نظيف للمفروشات بتقنية الرغوة الحديثة  أضغط هنا
استمع للقران الكريم بالضغط على اسم القارىء لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها

العودة   منتديات القنفذة نت > ! ש ǁ| أقسام المنتديات العـــامة ǁ|! ש > منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها

اشتراك في مجموعة القنفذة نت البريدية

البريد الإلكتروني:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-Apr-2011, 10:28 PM   رقم المشاركة : 1
المدير العام
 
الصورة الرمزية ابو احمد
رقم العضوية :  1
افتراضي قرية عشـــــم الأثرية بالقنفذة ( صور)

قرية عشـــــم الأثرية بالقنفذة ( صور) - قرية عشـــــم الأثرية بالقنفذة ( صور) - قرية عشـــــم الأثرية بالقنفذة ( صور) - قرية عشـــــم الأثرية بالقنفذة ( صور) - قرية عشـــــم الأثرية بالقنفذة ( صور)

موضوع منقول عن قرية عشم الأثرية ( 1 )
الأستاذ حامد بن عبد الله المعلم بمدرسة الإمام عاصم بن ابي النجود بقرية الحدبة احد المهتمين بالآثار حاليا وقد تولى الإشراف على القرية سابقا ورأس جناح القنفذة للآثار والثقافة بسوق عكاظ للعام الماضي عندما بلغه أننا بهذا المنتدى نتطلع لمعرفة أهمية ومكانة قرية عشم بادر بتقديم ما سمح به وقته حاليا كما وعدنا بالمزيد في قادم الأيام بإذن الله فاترك له المجال ليورد ما لديه .


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أولا اشكر الإخوة الأعزاء الذين منحوني الثقة لأتحدث لهم عن ذلك المعلم المتميز وأتوجه بالدعاء إلى الله جل وعلى أن يمن على سعادة الأستاذ حسن بن إبراهيم الفقيه صاحب كتاب مخلاف عشم بالصحة والسلامة ولأخي الأستاذ علي بن عبدالله الزبيدي صاحب القصيدة المشهورة بعشم والتي مطلعها
أسائلها والصمت يغرق تسآلي
وفي النفس ما في النفس من أمسها الخالي
وقفت بها عند الغروب فلا تسل
بأي لسان حدث الطل البالي
وعشم موقع اثري متميز وهو بإجماع الباحثين أهم موقع اثري يقع جنوب مكة المكرمة إلا أن انزوائها جعلها مجهولة من بعض أبناء المنطقة فضلا عن غيرهم , فهي تتميز بموقع حصين عند ملامسة السهل الساحلي للجبال الشرقية عنها , ويحيط بها عدد من أبراج المراقبة زاد القرية تحصينا مما أسهم باستمرار الحياة فيها لقرون عديدة برغم ما مر بالمنطقة من تقلبات عاصفة . خلفت عبر هذه الحقبة ارث تراثيا نفيسا كل ما نعلمه ونراه اليوم ما هو إلا ما وجد على سطحها أو كشفته السيول الجارفة , أما ما في باطنها فهو سر لا يزال ينتظر أيدي البحث والتنقيب .
وقد تحدثت عن هذا الموقع في صحف و منها عكاظ والرياض والشرق الأوسط ونظرا لضيق الوقت فسأختصر لكم ما قد يلبي رغبة بعض الأخوان ومن أراد الاطلاع فبإمكانه زيارة القرية إلا أن كتاب مخلاف عشم لم يعد العثور عليه متيسرا نظرا لنفاد الطبعة الأولى وهناك طبعة أخرى هي أضعاف الطبعة الأولى لا تزال قيد الطباعة ويتولى الإشراف عليها سعادة الدكتور عوض بن حمد القوزي رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود ولا يفوتني أن أسجل شكري لسعادته نظير ما يقوم به من جهود حديثه في تسريع إخراج هذا الكتاب ونطلب منه المزيد .
كما قمت مع الأستاذ حامد بزيارة متحف القرية وقد التقطت بعض الصور من متحف عشم الأثري

مع الأسف بعض الصور حذفها مركز التحميل

هذا نقش شاهدي لامرأة وهو بالخط المحفور الكوفي الغير منقط نقش عام 408هـ وكتب في أعلى النقش
(( الملك لله الواحد القهار))
مع زخرفة بسيطة إلى جوانبها ونص النقش
(( بسم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم هذا قبر رحيمة بنت عبد العزيز بن الجابر توفيت في شهر ذي الحجة سنة ثمان وأربعمائة سنة غفر الله ذنبها وألحقها بنبيها محمد صلى الله عليه وسلم ورحم وكرم ))


نقش شاهدي بالخط البارز الكوفي الغير منقط ويعود تاريخه نظرا لخصائص خطة إلى القرن الخامس هجري ونصه يقول
(( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إذا جمعت الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم فاجعل صعب بن عبد الله بن صعب من الآمنين ))


يعتبر هذا النقش من أهم النقوش الأثرية في عشم وهو نقش تأسيسي بالخط البارز الكوفي الغير منقط نقش عام 414هـ وهو لمسجد قرية عشم الأثرية ونص النقش
(( أقبل على صلاتك ولا تكن من الغافلين أمر بعمارة هذا المسجد الأمير يعلى بن عبد الله بن عويد أطال الله بقاه في شهر ربيع الأول سنة أربعمائة وأربعة عشر ))
والإطار الزخرفي للنقش
(( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر .... ذلك ذكرى للذاكرين))
وقد تميز هذا النقش بالإضافة لما سبق بان الخطاط أورد اسمه صريحا فكتب في أسفل بلاطة النقش
(( وكتب يعلى بن موسى ))

ويعتبر يعلى بن موسى من أشهر خطاطي عشم وكذلك ابنه محمد بن يعلى وخطاط آخر اسمه احمد الحفار وتعتبر هذه الخاصية ميزة لنقوش عشم فقد أورد الباحث أحمد جمعة أن النقوش الإسلامية تفتقر إلى كتابة اسم الخطاط ولعله لم يقف على مثل هذه النقوش



تظهر هذه الصورة رحى التعدين التي تتناثر بقاياها بكثرة في عشم وهي مختلفة تماما عن الرحى المعدة لطحن الحبوب فرحى التعدين تحتفظ بالمادة المطحونة بداخلها حتى يسهل استخلاص المعادن وبما أن عشم منجم ذهب كما سيرد فإن هذه الرحى كانت تستخدم لتعدين الذهب ويظهر عمق التجويف خشونة المادة المطحونة بداخلها
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في الإطار تظهر صورة الأستاذ حامد بن عبد الله الزبيدي وبعض المقتنيات التراثية التي يحويها المتحف كأدوات الزراعة ونحوها وليس لها علاقة بقرية عشم .


ونظرا لضيق الوقت فقد اكتفينا من الأستاذ حامد بما تم نشره في بعض اللقاءات السابقة معه في بعض الصحف منها ما ورد في صحفية الرياض:


أكثر من (200) نقش في مخلاف عشم الأثري في المظيليف

نقوش تاريخية بأنواع مختلفة من الخطوط تدل على تاريخ قرية عشم الأثرية التي تقع جنوبي منطقة مكة المكرمة وتبعد عن بلدة المظيليف حوالي 20 كم إلى الجهة الشمالية الشرقية، وعند وصول الزائر لها سيجد ما يثير الدهشة إذ ترقد على مساحة 3 كم2 أطلال لأعداد هائلة من المباني يتوسطها مسجد تقدر مساحته بحوالي 200م2 يحمل نقشاً تاريخياً مؤرخاً بعام 414ه نُقش بالخط الكوفي البارز يشير إلى اسم الأمير الذي بنى ذلك المسجد، وعند التجول بين هذا الركام يجد الزائر أعداداً كبيرة من الأرحاء وبقايا لخبث الحديد وأعداداً من الأحجار الحمراء وحطام الزجاج وبقايا الفخار والحجر الصابوني وبعض المساحن.
هذا ما سيجده الزائر على سطح هذه التربة أما ما بداخلها فلا يزال سراً تحتفظ به عشم عسى أن تطلها يد البحث والتنقيب.
تحدث مدير مدرسة عشم والمشرف على آثار عشم سابقا الأستاذ حامد بن عبدالله محمد الزبيدي فقال إن أهم ما يميز عشم هو ذلك العدد من النقوش الشاهدية التي تربو على مائتي نقش بأنواع مختلفة من الخطوط، إلا أن ما يجمع بينها هو الخط الكوفي غير المنقط وكُتب بعضها بخط غائر وكُتب بعضها بخط بارز وبعضها معرض.. إلخ.
والعديد من هذه النقوش غير مؤرخ بينما يحمل بعضها تاريخاً يقع بين القرنين الثالث والخامس، والدارس لهذه النقوش سيطلع على ما وصلت إليه حضارة عشم فالعناية بالنقش وزخرفته واختيار بلاطته سمة تطغى على الكثير من النقوش وكذلك الجمل الدعائية المنقوشة على الشواهد، ويوجد من بين هذه الشواهد نقش نعتبره إلى الآن يحمل أطول نص في كامل المنطقة كُتب منذ (352) هجرية. وآخر نقش عثر عليه من النقوش المؤرخة يحمل تاريخ 452هـ وقد تكون القرية قد فقدت حياتها في نهاية القرن الخامس
ولا تقتصر الآثار في عشم على القرية فقط بل وجد العديد من النقوش وبعض الرحى خارج القرية بمسافة تبعد حوالي 4 كم، وكشفت السيول مؤخراً عن بئر تبعد عن القرية بحوالي 2 كم لم تكن معلومة من قبل.
كما وجد بعشم بعض العملات ضُرب بعضها بالمحمدية والآخر بصنعاء مما يدل على بُعد ارتباط هذه القرية تجارياً.
وقد فُتحت عام 1418ه مدرسة ابتدائية حملت اسم القرية ويوجد بها متحف يحوي العديد من هذه الآثار. ولم تكن عشم مجهولة من قبل فهي منطقة تعدين مشهورة ربما من قبل الإسلام واستمرت تعج بالحياة إلى مشارف القرن السادس وقد ذكرها العديد من المؤرخين منهم:
الهمذاني في الجوهرتين (وأما المعادن المعلومة فمعدن عشم من أرض كنانة وأحسبه ينسب إلى عشم بن قضاعة لأنه يقال (معدن عشم) وذهبه أحمر جيد يأتي رطله بعيار العلوي مئة دينار وأربعة دنانير مطوقة وهو جيد غزير).
وأوردها ابن خرداذبه في المسالك والممالك وعدها من مخاليف مكة المكرمة فقال: (.. ومخاليفها بتهامة ضنكان وعشم..).
واليعقوبي بقوله: (.. وعشم معدن ذهب).
وكذلك المقدسي والإدريسي والبكري والحموي.. وغيرهم.
وقد اصدر الأستاذ الباحث حسن بن إبراهيم الفقيه مؤلفاً يحمل اسم (مخلاف عشم) قدم فيه دراسة مستفيضة عن الآثار وبخاصة النقوش ويعتبر بحق المرجع الوحيد الذي نعود إليه عند رغبتنا الوقوف على آثار عشم وقد نفدت طبعته الأولى والطبعة الثانية على وشك الصدور.
كما أن لسعادته جهوداً كبيرة في المحافظة على هذه الآثار وصيانتها فهو سفير لها اينما حل. نسأل الله أن يمده بالصحة والعافية
وكم هي بحاجة إلى فرقة مختصة لديها الإمكانيات العلمية والمادية لتعكف على دراستها وكشف أسرارها.
كما أن عشم تعتبر مجهولة من أقرب المجاورين لها فكم هي بحاجة إلى مزيد عناية لتقوم بدورها الثقافي والسياحي وبخاصة أن المنطقة الواقعة فيها هذه القرية تعتبر في فصل الشتاء متنفساً للزوار والمصطافين من المناطق المجاورة لها كالباحة وعسير. ولعل انضمام عشم كموقع أثري للسياحة سيحقق لها الكثير من تطلعاتها لتضطلع بدورها في هذه المحافظة.

وكما أورد إبراهيم الزهراني في صحيفة الرياض :-
تقع مدينة عشم الأثرية على طريق الحج القديم الذي يربط جنوب الجزيرة بمكة المكرمة على امتداد ساحل البحر الأحمر، وهي تبعد عن مركز ناوان بمنطقة الباحة شمالاً ما يقارب 15 كيلومترا، وتبعد عن محافظة قلوة من جهة الغرب ما يقارب ثمانين كيلو، ومخلاف عشم له صلة بقريتي الخُلف والخليف بمحافظة قلوة من حيث سمات الخطوط والنقوش المورقة وغير المنقوطة والتوافق التاريخي. ومدينة عشم الأثرية التي تطمرجزاً منها الرمال اليوم كانت معمورة قبل الإسلام واشتهرت بوجود المعادن، وقد رافق «الرياض» لهذا الموقع الأثري الدكتور عماد الدين الموصلي أستاذ الجغرافيا الطبيعية الزائر للمملكة وقام برسم خريطة تقريبية توضح الوضع الطبوغرافي للموقع وبين أن الطمي الواقع أول الطريق المؤدي لمدينة عشم الأثرية من جهة المخواة ومع بداية المنطقة الرملية،يدلل على وجود آثار سد ضخم تم بناؤه لحفظ المياه لتلك المواقع الأثرية وهو إشارة إلى أن تلك المدينة لم تزدهر صناعياً فحسب بل ان الزراعة كانت من أهم مواردها الرئيسية.


وبين الدكتور الموصلي من خلال معاينته لرمال عشم أنها تعد اغنى تربة بالزجاج في العالم مقارنة بزيارة للعديد من المواقع العالمية الأخرى، مؤكداً على أن عشم غنية بالمعادن النفيسة ومن أهمها الألماس والذهب والنحاس، كما أنها منطقة متقدمة علمياً لوجود الأفران المتخصصة لصناعة الزجاج الملون المنتشر في أرجائها. وبنيت بيوت عشم بالحجارة البركانية التي يغلب عليها اللون الأسود ورصفت الكتل الصخرية بعضها فوق بعض دون استخدام المونة، ويصل عدد بيوت القرية إلى حوالي مئات المنازل بعضها يتكون من غرفة واحدة والبعض الآخر يتكون من غرف متعددة. ويوجد فيها مقبرة تقع شرق القرية القديمة تبلغ مساحتها 150* 150م، حيث تم العثور على 200 شاهدا مكتوبا بالخط الكوفي بنوعيه الغائر والبارز، وعثر في عشم على أعداد كبيرة من الكسر الفخارية التي تعود لفترات ما قبل الإسلام وحتى القرن الخامس الهجري بعد الإسلام، إلا أن السيول جرفت القطع الفخارية وكذلك الزجاجية المنقوشة والملونة إلى خارج السياج الحديدي الذي يحيط بهذا الموقع وأصبح في متناول أيدي عابري الطريق، كما أن عظام الأموات في تلك المقابر الأثرية أصبحت خارج القبور بعد أن جرفتها السيول 0
ملاحظة : تم تعديل بعض الأخطاء التي وردت في تلك المقالات مثل عدد النقوش من 26 إلى 200 حسب الواقع وتم تعديل المسافة بين قلوة من وعشم من 8كم إلى 80كم بواسطة الأستاذ حامد لان التي وردت في المقال لا تطابق الواقع

غرة محرم لعام 1432هـ
محمـــــد




2

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الاربعـاء 23 محـرم 1427 هـ 22 فبراير 2006


قرية عشم.. أسطورة التاريخ وقصص الذهب المدفون

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جدة: عائض بن مرزوق
في وادي «قرماء» جنوب مكة المكرمة، تختبئ عن العالم قرية أثرية تسمى بـ «عشم»، تحتضن بين جبالها، وتحت ترابها، أحجار نقشت بيد التاريخ المتمثل في من عاشوا على أرضها، وحكايات وأساطير تتناقلها الأجيال عن كنز من الذهب، وحضارة صناعية لم تكشف ملامحها بعد، ومازلت في غياهب النسيان.
فعشم الواقعة في منطقة مكة تعتبر من أهم المواقع الأثرية في المنطقة تسكن جنوب واد يسمى مقر الماء، أو كما يطلق عليه باللهجة العامية لأهالي القرية (قرماء)، وهي منطقة لطالما تسببت مياه السيول القادمة عبر هذا الوادي في جرف القبور وخروج عظام الموتى منه.
وتعرضت قرية «عشم» خلال تاريخها للعديد من عمليات النهب والسلب بيد أبناء القرية غير الواعين بأهمية تلك الأحجار والآثار تاريخيا، والتي كانت تروي قصص الأولين ممن سكنوا هذه الديار.
هذا النهب واجه جهودا من قبل البعض لإعادة ما نهب والمحافظة على القرية كالشيخ محمد بن علي بن مرزوق شيخ قبائل زبيد وحامد الزبيدي المشرف على القرية من قبل وزارة التربية والتعليم ومدير مدرسة عشم الابتدائية.
وكتب عن «عشم» للمرة الأولى في كتب المؤرخين على يد المؤرخ والباحث السعودي الكبير حسن الفقيه في كتاب حمل عنوان «مخلاف عشم»، أي مملكة عشم، والذي تحدث عن تاريخ ذلك الجزء الغائب من كتب التاريخ للجزيرة العربية.
وذكر الفقيه في كتابه عن عملية بحثه للآثار والمنقوشات الغائبة في قرية عشم «بمبلغ 1500 ريال، استطعت استرداد 36 منقوشة كانت بحوزة أحد أبناء القرية، بهذا المبلغ الزهيد فقط، وهذا دلالة على عدم معرفة من نهبوا تلك الآثار بأهميتها».
ويقال ان أهالي هذه المنطقة كانوا يعملون في التهذين (التعدين)، وبالرجوع الى كتب التاريخ التي ذكرت عشم بأنماط مختلفة وباقتضاب، بحث فيها حسن الفقيه ليستنتج بأن عشم مركزاً صناعياً وتجارياً في ذلك الوقت، فقد وجدت عملات نقدية تشير الى التبادل التجاري الموجود لعشم مع الشام واليمن. تلك الاستقراءات تتواصل مع اكتشاف كل جديد فيها، فالقرية بشكلها لا تدل على حضارة عابرة.
ويرجع المؤرخ الفقيه وعدد من الباحثين من أبناء المنطقة اختفاء أثر وذكر قريتهم في التاريخ بأنه يعود إلى ما بعد القرن السادس الهجري، وذلك بسبب انتشار مجاعة ظهرت في ذلك القرن أدت إلى محو الحضارة القائمة على تهذين الذهب في تلك المنطقة الواقعة ضمن حدود الحجاز.
ويصف حامد الزبيدي المشرف على قرية عشم من قبل وزارة التربية والتعليم (هي الجهة المختصة بالآثار في المملكة) عشم بالمدينة الحضارية، موضحا أنه من خلال البحث تبين له تجمع العديد من الأعراق والمذاهب على هذه الأرض اللغز، والتي يتضح من معالمها أن تاريخها يمتد إلى قبل الإسلام ويرجعها البعض للعصور الوسطى.
وقبل أن تتسلم وزارة التربية القرية كان للشيخ محمد مجهودات في سبيل حماية عشم وذلك بإيمان منه لمكانتها وأهميتها حيث قال «كل عالم يدافع عن الآثار في أوقات الحروب وبعضهم يسرق الآثار لصنع تاريخ له، فهذه هويتنا ولم نكن من سلالة القبائل التي سكنت تلك القرية فنحن نفتخر بها ونتمنى أن يكشف ذات يوم عن سرها المدفون».
وقد عين الزبيدي حارسا خاصا لها وأعاد بعض ما نهب، وفي عام 1988 تم تسوير القرية من قبل الوزارة، ولكونها جبلية كان من الصعب إحاطة قرية عشم ضمن سور واحد.
ويروي الزبيدي بكثير من الألم فقدان قرية عشم للكثير من معالمها الثمينة بسبب عمليات النهب والسلب التي حدثت، ويقول «كل محاولات الاسترجاع لتلك المسروقات من تماثيل وأحجار منقوشة ما زالت ضمن جهود خاصة بأهالي وسكان القرية، وما تم استرداده محفوظ في متحف خاص بمدرسة عشم الابتدائية».
ويضيف حامد عن أشكال عمليات السرقة «كان اللصوص يستهدفون سرقة النقوش التذكارية التي توضع في المنازل، والتي كانت تمثل وثائق خاصة بمالك المنزل، ولم يستثنى من عمليات السرقة هذه غير المنقوشات الموضوعة على القبور، والتي يتكون محتواها من أدعية خاصة بالمتوفى، وذلك لحرمتها».
وقسمت المنطقة إلى ثلاثة أقسام، يفصلها الزبيدي «قسم السور الى ثلاثة أقسام، القسم الأول، القرية الرئيسية وجزء من المقبرة الشرقية، والثاني يقع جهة الجنوب ويحيط بالمنطقة المسماة بالصناعية لكونها مليئة بقطع من الآثار، وكمية من الطين لصناعة الآجر الذي يستخدم لبناء البيوت، وبقايا من خبث الحديد والفخار المزجج وأكوام من الزجاج».
ويضيف «ويحيط القسم الأخير بمقبرة الأمراء، ويعود سبب اطلاق التسمية عليه بهذا الاسم كون أحد القبور يتصدر نقشة تحمل اسم (الأمير)، والغريب أن هذه المقبرة لم تنجرف بسبب مياه السيول خلافا للقبور الأخرى».
وفي زيارة لـ«الشرق الأوسط» للمتحف الخاص بقرية عشم في مدرستها الابتدائية، والذي يحتوي على 150 منقوشة حجرية، ومصفوفة على رفوف صنعت من الحديد بطريقة بدائية، منها 4 نقوش كتبت بصيغة ذكرى لصاحبها، وواحدة كتبت بخط يدوي، وثلاث غير واضحة المعالم.
وعند وصول «الشرق الأوسط» الى القرية استقبلنا حسن علي حارس القرية بالنهار وصعدنا معه الى برج المراقبة لرؤية القرية من الأعلى. كان المنظر أشبه بجيوش في العصور الوسطى تلبس ملابس سوادء تسمع صوت معادن الأسلحة المصطدم ببعضه بسبب حركة الخيول الجامحة في لوحة ملهمة بالهجوم، حسن رجل كبير في السن بشوش الوجه، ويعاني من الوحدة في ذلك المكان.
ويقول: في الغالب لا يأتي الي أحد فأنا أحرس الحجارة والعظام التي لن تعود، المكان موحش وكثرة مشاهدتي لتلك البيوت المهدمة والحجارة المبعثرة أتخيل عودة الحياة فجأة للقرية فأرى أناسا يبيعون وأناسا يبنون وأناسا يدفنون موتاهم، فمن يصدق أن أمأمنا ليست حجارة وإنما حياة تتحرك في الخيال. يصب لنا حسن الشاي ليروي بعض الأحداث التي مرت عليه وهو في الحراسة ويقول «الوهم الذي يعيشه الناس هنا بوجود الذهب، جعل من القرية هدفاً للثراء».
ويلاحظ في قرية عشم اختلاف في أحجام البيوت، في منتصف القرية نجد أكوام الحجارة العالية جداً يعتقد بأنها لقصر الحاكم في ذلك الوقت وبجانب القصر مسجد بمساحة كبيرة ويبدو أنه كان مسقوفاً في أوله وآخره، أما منتصفه فكان مفتوحا، يظهر هذا من خلال خلو المنتصف من الحجارة ووجودها في أول المسجد وآخره، ويقول حامد «يستوعب المسجد أكثر من 500 مصل».
تجدر الإشارة إلى أن قرية «عشم» التارخية لا يوجد لها ذكر في كتب التاريخ والجغرافيا في المناهج السعودية، وكان التلفزيون السعودي قدم عرضا لأول مرة قبيل الأسبوعين الماضيين، ووسط دعوة من وزارة التربية والتعليم للهيئة العليا للسياحة للحضور واكتشاف جزء من تاريخ البشرية التي عاشت بين جبال هذه القرية.

قرية عشم 3

http://www.alriyadh.com/2008/03/11/article324892.html

تحتوي على آثار من القرنين الثاني والثالث

قرية "عشم" الأثرية مهددة بالإندثار

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قرية عشم الاثرية اصبحت من الاطلال

تقرير وتصوير ابراهيم الشمراني:
عندما تقرر الذهاب الى قرية عشم الاثرية في تهامة بالقرب من ناوان فإنك بلاشك تحتاج الى دليل يعرف تلك القرية نظرا لعدم وجود لوحة تدل عليها بالإضافة الى انها بدأت تندثر وتختفي معالمها على رغم ماتملكه من كنوز اثرية. قررت الذهاب الى القرية واستعنت ببعض الزملاء وقطعنا مسافة 80كلم من الباحة مرورا بالمخواة وفي طريقنا الى قرية عشم لم نجد لوحة تدل على تلك القرية ولولا ان زميلنا زارها قبل فترة لصعب الوصول لها وبالفعل سلكنا طريقا صعبا وعندما وصلنا الى تلك القرية المحاطة بشبك حديدي وبدون حراسة او جهة تستقبل الزوار شاهدنا أنه اصبحت من اطلال الماضي.وتقع قرية عشم جنوب منطقة مكة المكرمة وتبعد عن بلدة المظيلف حوالي 20كم ( شمال شرق) وتبعد عن محافظة المخواه بمنطقة الباحة حوالي 40كلم تقريبا.
واهم ما يميز عشم هي تلك النقوش التي تربو على اكثر من مائتي نقش بأنواع مختلفة من الخطوط، إلاّ ان ما يجمع بينها هو الخط الكوفي غير المنقط وكتب بعضها بخط غائر وكتب بعضها بخط بارز، والعديد من هذه النقوش غير مؤرخة، بينما يحمل بعضها تاريخاً يقع بين القرنين الثالث والخامس، والدارس لهذه النقوش سيطلع على ما وصلت إليه حضارة عشم فالعناية بالنقش وزخرفته سمة تطغى على الكثير من النقوش وكذلك الجمل الدعائية المنقوشة على الشواهد، ويوجد من بين هذه الشواهد نقش كتب من عهده (352) هجرية.
ولا تقتصر الآثار في عشم على القرية فقط بل وجد العديد من النقوش وبعض الرحى خارج القرية ، وكشفت السيول مؤخراً عن بئر تبعد عن القرية بحوالي 2كم، كما وجد بعشم بعض العملات ضرب بعضها بالمحمدية والآخر بصنعاء مما يدل على بعد ارتباط هذه القرية تجارياً. ولم تكن عشم مجهولة من قبل فهي منطقة تعدين مشهورة ربما من قبل الإسلام واستمرت تعج بالحياة إلى مشارف القرن السادس وقد ذكرها العديد من المؤرخين منهم: الهمذاني في الجوهرتين (وأما المعادن المعلومة فمعدن عشم من أرض كنانة وأحسبه ينسب إلى عشم بن قضاعة لأنه يقال (معدن عشم) وذهبه أحمر جيد يأتي رطله بعيار العلوي مئة دينار وأربعة دنانير مطوقة وهو جيد غزير. وهناك مؤلف للباحث حسن الفقيه عميد كلية المعلمين بالقنفذة سابقا يحمل اسم (مخلاف عشم) قدم فيه دراسة مستفيضة عن الآثار وبخاصة النقوش ويعتبر بحق المرجع الوحيد الذي تعود إليه عند رغبتنا الوقوف على آثار عشم.
بحكم وعورة طريق عشم إلا أنه تعتبر مجهولة من أقرب المجاورين لها هي بحاجة إلى تعبيد الطريق الموصل إليها لتقوم بدورها الثقافي والسياحي لا سيما ان المنطقة الواقعة فيها تعتبر في فصل الشتاء متنفساً للزوار والمصطافين من المناطق المجاورة لها.
وانضمام عشم كموقع أثري لهيئة السياحه سيحقق لها الكثير من تطلعاتها لتضطلع بدورها.


تابع قرية عشم 4
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070427/Con20070427106603.htm

آثار التعدين في الجبل والنقوش بحاجة الى متحف
عشم .. قرية الذهب الأحمر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ابراهيم المتحمي (القنفذة)
حينما فكرت في زيارة اطلال وموقع قرية «عشم » الاثرية تداعت الى ذاكرتي كنوز الذهب الأحمر التي تشير بعض الكتب والمراجع الى ان هناك مخزونا من هذا المعدن النفيس في هذه القرية التي تقع بجوار حدبة زبيد قرماء بالقنفذة.
حتى تكون الزيارة مؤسسة بالمعلومات التاريخية عن قرية الذهب فقد التقيت قبل الرحلة بعدد من عشاق التاريخ والمواقع الاثرية فتعرفت من خلالهم على هذه القرية.
اساطير القرية
يقول مدير مدرسة حدبة زبيد قرماء صالح علي مرزوق ان هناك الكثير من الاساطير تنسج حول هذه القرية مما يغذي الذاكرة الشعبية عن حكايات اقرب الى الاساطير.
واضاف ان هذه الاساطير يتناقلها الناس جيلاً بعد جيل عن الذهب الأحمر والذي تم اكتشاف آثاره في المغارات مشيراً الى ان الضرورة تقضي الاهتمام بآثار هذه القرية واعادة الوهج الى تاريخها.
تضاريس وعرة
وفي ذات السياق اقترح حامد الزبيدي ان تكون رحلتنا الى القرية بواسطة السيارات من ذات الدفع الرباعي لان الطريق المياه محفوف بالتضاريس الوعرة.
واضاف أن قرية عشم تحتفظ في جوفها بالكثير من الكنوز وخاصة الذهب الأحمر.. كما ان بالقرية حجارة منقوشا بها بعض الكتابات.
واضاف ان كافة الآثار التي وجدت في القرية تؤكد ان اهلها كانوا يعملون بالتجارة والتعدين كما ان هناك مغارة في الجبل وبها آثار استخراج الذهب.
وحشة المكان
في الطريق المؤدي الى قرية الذهب الاحمر كانت الهواجس تتناوشني حول وحشة المكان وعما اذا كانت المغارات التي في الجبل مسكونة بالوحوش الضارية وعندما وصلت الى القرية هالني سكون المكان حيث ان القرية بها مجموعة من الدكاكين ومسجد وبئر مطمورة بالحجارة وابراج مراقبة في أعلى الجبل ومقبرة قديمة وأخرى حديثة حيث ظهرت عوامل التعرية في الكثير من القبور.
اعادة الوهج للقرية
وفي المكان الذي تتردد في جنباته نواح الريح وتشكل طقساً من الرهبة والخوف سطعت في ذاكرتي اهمية اعادة الوهج الى هذه القرية وانشاء طريق مسفلت للوصول اليها واقامة متحف يضم جميع آثار هذه القرية للحفاظ عليها من لصوص الآثار.
لصوص يرتادون القرية
وقال حارس القرية الذي تجول معنا بين اطلالها ان السيول ادت الى جرف اجزاء من التربة مما ادى الى ظهور بعض معالم القرية وهذا الملمح ادى الى ارتياد بعض الطفيليين الى القرية والعبث بمحتوياتها.
واضاف ان القرية تقع على مسافة 20 كلم من بلدة المظيلف وبمسافة 65 كلم عن القنفذة.
بعد الجولة بين اطلال القرية ومشاهدة المغارات وآثار البحث عن الذهب التقيت بالشيخ حسن ابراهيم الفقيه الباحث والمؤرخ وعميد كلية المعلمين السابق بالقنفذة والذي تحدث عن قرية عشم او مخلاف عشم واوضح ان مخلاف عشم يعني مجموعة من القرى بين وادي الاحسبة وقرماء.
واضاف ان القرى الاثرية الاخرى في المنطقة الى جانب قرية عشم هي مسعودة ومحلة النصايب ومحلة الاسبة الجنوبية ومحلة الاسبة الشمالية.
واستطرد ان هذه القرى كانت تشكل بمثابة ضواح لقرية عشم.
وتابع ان اكتشاف آثار القرية يمكن بواسطة الاجهزة التقنية الحديثة حيث ان هناك آثارا للفخاريات والاواني الزجاجية والتي لابد من ان تخضع للفحص بالكربون للتعرف عليها.
وتابع ان كافة المعطيات تشير الى ان القرية كان بها منجم للذهب مشيراً الى ان الكثير من المراجع التاريخية تحدثت عن ذهب عشم ووصفه بالذهب الأحمر الجيد. وفيما يتعلق باهمية قرية عشم قال: تحتل القرية الاثرية موقعاً استراتيجياً يربط بين الشمال والجنوب وهي تقع على اقصر طريق يربط بين الحجاز واليمن في العهود الماضية.
كما ان اهمية القرية تكمن في كونها تقع في نقطة وسط بين ملامح جبلية واخرى سهلية تنتهي عند ساحل البحر الاحمر اضافة الى انها تقع بين نطاقين جغرافيين احدهما صحراوي في الشمال والآخر جنوبي يمتاز بأوديته الخضراء.
وتابع ان قرية عشم بحكم موقعها كانت نقطة لقاء تجارية وعن اسباب اندثار القرية قال: يشير المؤرخون ان القرية تلاشت حضارتها بسبب مجاعة عظيمة.. ادت الى فناء اهلها ويبدو ان تلك المجاعة كانت عامة.
وفيما اذا كان ينوي اصدار دراسات عن قرية عشم قال: انوي اصدار الطبعة الثانية من كتابي مخلاف عشم ومدين السريين وربما عمل ثالث سوف ينشر لاول مرة عن هذه القرية التاريخية.
تودع قرية عشم وفي ذاكرتك مغارات في الجبل وقبور قديمة وكتابات على الاحجار وثمة حارس يسامر وحدة حجارة الاطلال وبقايا حضارة سادت ثم بادت.


تابع قرية عشم 5
http://www.al-jazirah.com/2003/20030610/th1.htm


رحلة مع الحضارة والتاريخ.. بين (البَلَم) و(عَشَم) في أحضان القنفذة:
البَلَم بداية عهد القنفذة.. وعشم نهاية عهد الذهب والشعر والفصحى

تحقيق وتصوير حمّاد بن حامد السالمي
من يزور تهامة الوسطى؛ ومحافظة القنفذة تحديداً ولايرى الشيخ الباحث المؤرخ (حسن بن ابراهيم الفقيه) فقد فاته الشيء الكثير..!
لماذا..؟
لأن محافظة القنفذة هي من البلدات ذوات الآثار.
ولأن مفتاح معرفة هذه الآثار هو عند الشيخ الفقيه.
فهو مؤرخ ومجغرف تهامة الوسطى وساحلها وبحرها وبرها.
وهو نافض التراب عن وجه (مخلاف عشم) الأثري التاريخي الفريد المكون من قرى تاريخية أثرية خمس، هي (قرية عشم عاصمة، المخلاف، وقرية مسعودة، ومحلة النصايب، ومحلة الأحبة الجنوبية، ومحلة الأحبة الشمالية).
وهو كذلك؛ باعث سيرة (مدينة السرين) الأثرية من جنوبي محافظة الليث.
وفي زيارتي الأخيرة لمحافظة الليث حرصت على زيارة الشيخ الفقيه في داره بوسط مدينة القنفذة، والتحدث إليه في مكتبته الخاصة.
الشيخ الفقيه مع الزميل حماد السالمي
شروق القنفذة .. عهد جديد لمدينة نامية
حسن بن إبراهيم الفقيه يروي قصة المخلاف التهامي، الذي بدأ بالذهب، ثم ما لبث أن ذهب..
البَلَم.. ثم القنفذة
تحول مجلسنا مع الشيخ حسن الفقيه إلى منتدى للكلام على القنفذة وما سبقها من مخاليف تهامية حولها.
فنشوء القنفذة على هذا الساحل كما يراه الشيخ الفقيه يعود إلى موقع (جزيرة البلم) من غربي القنفذة لماذا..
يقول الفقيه:
لأن جزيرة البلم هذه تقرب من الساحل بنحو نصف كم وبين الشاطئ والجزيرة يقع مرسى القنفذة الذي يحد من الرياح والأمواج فاتخذته السفن العابرة والمحلية محطة استراحة وتزود فقامت نواة هذه المدينة بجوار هذا المرسى.
* أما متى نشأت..؟
يقول: من خلال تتبع بعض النصوص التاريخية فيبدو أنها نشأت في مطلع القرن التاسع الهجري، وتطورت في عقود ذلك القرن ولذلك نجد ذكرها يتردد في الكتب التاريخية منذ مطلع القرن العاشر الهجري.
محطة للحجاج
وعلى مر التاريخ كان للقنفذة أهمية كبيرة ذلك أنها -كما يقول الشيخ الفقيه- من محطات حجاج اليمن ومن حج ومرّ بها من حجاج جنوب الجزيرة العربية وبلاد فارس والهند وغيرها. وقد ذكرت كتب الرحالة المارين بها، معلومات مفيدة، وخاصة حجاج اليمن، الذين نشرت رحلات حجهم في مؤلفات نثرية أو شعرية وقد اتخذ الملك عبدالعزيز رحمه الله مدينة القنفذة ومدينة الليث مدخلاً لحجاج الهند واليمن إلى مكة المكرمة وهو ما تعرض له الوثيقتان المنشورتان في كتاب (أصدق البنود في تاريخ الملك عبدالعزيز آل سعود) لمؤلفه عبدالله الزامل.
ثم يضيف تجدر الإشارة إلى ان مدينة القنفذة قد ورد ذكرها لدى بعض الرحالة الغربيين منذ القرن السابع عشر الميلادي.
صمود مدينة
* كيف استطاعت القنفذة الصمود أمام الأطماع وخاصة هجمات الايطاليين فيما سبق..؟
سألته فقال: بالرغم من قلة أو ندرة المعلومات التاريخية التي تشير إلى ما عانته هذه المدينة من هجمات تستهدف حياتها التجارية وموجودها من عروض التجارة وما يعد مطمعاً لذوي السلب والنهب فإن ما عثر عليه من معلومات في بعض المصادر يشير إلى ان هذه المدينة كانت قد لقيت كثيراً من متاعب هجمات الذين كان يغريهم بعض المتصارعين على الحكم في الحجاز قبل استيلاء الدولة السعودية الرشيدة عليها فكان موجودها من التجارات والسلع ووسائل الحضارة مادة لإغراء بعض الطامعين في مهاجمة القنفذة ومتاجرها وموجودات منازلها ومخازنها مقابل معاهداتهم لأولئك المتصارعين على الحكم وتعرضت هذه المدينة لكثير من المحن والمتاعب نتيجة ذلك حتى أنقذها الله بالأمن والأمان في عهد هذه الدولة حرسها الله.
ثم يردف قائلاً: أما مايخص هجمات الايطاليين وكانت في الثلث الأول من القرن الرابع عشر الهجري فكان ذلك ضمن صراعات الدول التي كانت تجوب بارجاتها في البحر الأحمر كما حصل لها في أواخر العقد الثالث من القرن المذكور عندما هاجمت البارجات الايطالية بعض السفن العثمانية وحطمتها في ميناء القنفذة ومازالت هناك آثار من تلك السفن العثمانية المحطمة.
مخلاف عشم
في مصادر تاريخية قديمة مثل (المسالك والممالك) لابن خرداذبة وكتاب: (البلدان) لليعقوبي و(جزيرة العرب) للهمداني و(نزهة المشتاق) للإدريسي يرد ذكر (مخلاف عشم) وأنه أحد مخاليف مكة بتهامة إلا ان الشيخ الباحث حسن الفقيه قد نفض التراب عن حضارة هذا المخلاف وجاء به من غياهب النسيان، إلى نور المعرفة والعرفان وذلك من خلال بحثه القيم غير المسبوق: (مخلاف عشم) في 550 صفحة وعشرات الصور لنقوش صخرية فريدة في معظمها شواهد لقبور في خمس مدن تنتظم هذا المخلاف وهي: (عشم وهي عاصمة المخلاف، مسعودة، محلة النصايب، محلة الأحبة الجنوبية، ومحلة الأحبة الشمالية).
ولمزيد من الايضاح حول هذا الاثر الحضاري الفريد يقول الفقيه:
المخلاف في اصطلاح الجغرافيين هو: (وادي أو موضع فيه مزارع وقرى أقامت به قبيلة وعمرته).
موقع عشم
يحدثنا الفقيه عن موقع عشم فيقول في الشمال الشرقي من بلدة القنفذة بمسافة 65 كيلاً وعلى بعد 20 كيلاً شرق قرية المظيلف وبمسافة 6 أكيال شمالا من وسط وادي ناوان وجنوب شرق وسط وادي ضرماء بثلاثة أكيال وذلك عند تقاطع خط طول 12/41 درجة شرقا بدائرة عرض 36/19 درجة شمالا تقريباً.
ويقول أيضاً: (عشم) بالعين المهملة المفتوحة والشين المعجمة المفتوحة بعدها ميم هو الاسم الذي ورثه ويطلقه عليها سكان البيوتات المتفرقة حول موقعها وينسبونها إلى بني هلال فيقولون بأنها قرية (هلالية) كعادة سكان القرى والبوادي، في نسب القديم المهجور المبني بالحجارة من المحلات والقرى والآبار إلى بني هلال.
مامعنى (عَشَم)؟
يجيب: من معاني (عشم) في اللغة الخبز اليابس.. وعشم محركة: أي يابس أو فاسد.. وعشم عشماً وتعشم: يبس.. وشجر أعشم: أصابته الهبوة فيبس.. وأرض عشماء: بها شجر أعشم.
والواقع ان الصلة وثيقة بين هذه المعاني بعامة وصفة الأرض العشماء بخاصة وبين طبيعة الوسط الجغرافي الذي قامت فيه هذه القرية الأثرية.
وهناك من المؤرخين من نسب عشم إلى معدنها (معدن عشم) الذي كان معروفاً منذ القرن الرابع الهجري أو (عشم بن الحاف بن قضاعة بن مالك) كما عند الهمداني أو (عشم بن حلوان بن عمران) كما عند الكلبي.
ويرى الفقيه: انه لا يبعد ان يكون اسم (عشم) كان لشخص من سكان هذه الجهة اكتشف موقع المعدن أو دل عليه ثم تكونت هذه القرية بقربه أو على مسافة قريبة منه ونرجح - يقول- عودة التسمية إلى المدلول اللغوي تبعاً للخصائص الجغرافية المحيطة بهذا الموقع.
خلاف عشم
وخلاف عشم هذه.. ماذا يوجد في محافظة القنفذة من معالم تاريخية وأثرية..؟
سألت الشيخ الفقيه فقال: من آثار محافظة القنفذة قرية عشم ومحلة الأحبة الجنوبية ومدينة حلي بن يعقوب وهناك مواقع أثر ية صغيرة متعددة مثل معدن ثميد وآثار مشرف بوادي يبة وقلعة العينة في حلي وغير ذلك.
دلالات حضارية
في الإجابة عن سؤال يتعلق بالدلالات الحضارية لعشم يستشهد الفقيه بما ورد عند الهمداني وموريتس خاصة في شأن معدن عشم فهو معدن شهير طيلة القرنين الرابع والخامس الهجريين وأنه من معادن تهامة من تلك التي تقع في أسافل الجبال المتدلية على تهامة وقربه من ساحل البحر الأحمر الذي كانت بعثات سليمان عليه السلام تنقب في المعادن القريبة منه عن الذهب وتعود بكميات مذهلة.
تلك كانت دلائل على الأهمية التعدينية وقد ذكر الفقيه خمس دلائل على الأهمية الجغرافية للموقع منها مرور طريق الحج به وأنه محطة بريد ثم قرب عشم من سوق حباشة الذي امتد من العصر الجاهلي إلى مئتي عام في العصر الإسلامي.
وفي هذا الجانب يؤكد على دور علمي كان لعشم من تعليم للناس أمور عباداتهم والتجارة والعقود والعهود وغير ذلك يؤكد ذلك وفرة النقوش التي كتبت حتى للأطفال وما احتوته من اختيارات قرآنية وعبارات دعائية وتوثيقات تاريخية وما ظهرت به من أسلوب لغوي ونحوي مستقيم وتنوع الخطط ثم ورود أسماء لعلماء وشخصيات من ذوي المكانات المتفاوتة.
شاعر من عشم
ولأن عشم قرية تاريخية متحضرة فإنه ينسب إليها إعلام منهم الشاعر (محمد بن سعيد العشمي) الذي يبدو أنه عاش في منتصف القرن السادس الهجري. ويورد المؤرخون نصوصاً شعرية له من ضمنها هذه الأبيات الغزلية من قصيدة ميمية يقول فيها:
راح عن جفن مقلتي منامي
ورماني الهوى بسهمي سقام
ومن أمسى له الفراق قريناً
والهوى.. أسقياه كأس غرام
كيف عذلي، ولست تعلم مابي
جل مابي.. فلا تعد لكلامي
لو تراني إذا تدلى سهيل
أو دنا للمغيب بعض النعام
أتقلى على الفراش ضجيعاً
مدنفاً تحته وهج الضرام
أمراء من عشم
ويورد الفقيه في بحثه عن مخلاف عشم أسماء أمراء كانوا في هذا المخلاف منهم عبدالله بن عويد بن محمد بن عبيد الله، يعلى بن عبدالله بن عويد، السلطان عبدالله بن نوح بن يحيى بن عويد، السلطان محفوظ بن عبدالله بن بدر آل عويد).
وهذه الأسماء تنتهي إلى آل عويد التي تقلدت إمارة عشم في القرن السادس الهجري.
نشاط سكاني
إن الكلام على حياة عشم وحضارتها يطول والباحث يورد مباحث كثيرة مفيدة في هذا الخصوص ومنها: حصره للنشاط السكاني الذي يرى انه رعوي وزراعي وتعديني ذهبي وصناعي، وتعدين حديدي ونقشي وضرب عملات وغيرها.
اندثار عشم
أما نهاية هذه المدينة الحضارية فيرجح الباحث انه كان في منتصف القرن السادس الهجري ويرجع سبب ذلك ربما إلى موجة حادة من أوبئة فتاكة مثل الجدري أو الكوليرا أو الحروب أو المجاعة.
شواهد من عشم
إن الشواهد التاريخية الدالة على عشم وحضارتها البائدة تتمثل في معظمها في عشرات الشواهد القبرية فهي لوحات من نقوش حجرية تذكارية لرجال ونساء وحتى أطفال تحمل أسماء أصحابها وتواريخ الوفاة وآيات قرآنية أو عبارات دعائية وهي في جلها نقشت في القرون الأول والثاني والثالث والرابع الهجرية.
ماينبغي فعله
بعد استعراض تاريخي شائق لحضارة عشم مع الشيخ الباحث حسن الفقيه سألته: ولكن.. ماذا ينبغي فعله حيال آثار بلادنا عموماً وآثار القنفذة خصوصاً..؟
قال: مايجب فعله هو المحافظة عليها بوضع أسوار لها وإقامة الحراسة وتوجيه مؤسسات التعليم والثقافة إلى زيارتها والاطلاع عليها وكل ذلك يتطلب سرعة البحث والتنقيب عن موجوداتها وإصدار الكتب والنشرات التعريفية بها.
* كيف نستفيد..؟
سألته كذلك كيف نستفيد علمياً وسياحياً من الآثار ومن مدينة أثرية مثل عشم أو السرين..؟
قال أولاً: يجب الحفاظ عليها وتسويرها وحراستها ثم المسارعة إلى التنقيب ووضع المنشورات والكتيبات التعريفية بها وبما تحويه أوعيتها الأثرية من المدلولات ثم العمل على الدعاية لزيارتها وتوجيه طلاب الجامعات والدراسات العليا بالذات للاستفادة منها ومما فيها من موجودات تفيد في الدراسات التاريخية والأثرية والفنية وغير ذلك، ثم إقامة المتاحف المناسبة في مواقع الآثار نفسها وفي عواصم المراكز والمحافظات والمناطق وفق خطة مدروسة.
أنصفوها.. لم ينصفوها..؟!
* هل أنصف الباحثون آثار المخاليف التهامية؟ وهل هناك مواقع أثرية في حاجة إلى كشف مكنوناتها؟
أجاب قائلاً:
الذي أعرفه ان وكالة وزارة المعارف للآثار والمتاحف ضمت مؤخراً إلى الهيئة العليا للسياحة - تبذل جهوداً حثيثة وموفقة في شؤون البحث والتنقيب وإقامة الأسوار والصيانة وغير ذلك للمواقع الأثرية.
أما الباحثون فمازال جهدهم محدوداً على الرغم مما تزخر به كل محافظات تهامة.
وفي مناطق ومحافظات أخرى هناك جهود تستحق الإشادة والتبجيل يقوم بها باحثون نشطون حتى ولو لم يكونوا متخصصين ولعل من أبرز هذه الجهود جهود الاستاذ الدكتور ناصر بن علي الحارثي وجهود الاستاذ حمّاد بن حامد السالمي التي عرفتنا على كثير من آثار محافظة الطائف.
ولولا جهود الاستاذ السالمي بالذات لما عرفنا تلك الآثار العريقة لسدود الطائف وغيرها وكذلك ما نشره الدكتور الحارثي عن المساجد الأثرية هناك وليت لنا مثلها في بقية المناطق والمحافظات.
دراسات متخصصة
ثم يضيف الشيخ الفقيه قائلاً في ختام حديثه لنا هنا:
أما الدراسات والبحوث العلمية المتخصصة التي تعد من روائع البحث الأثري فنذكر منها ما كتبه استاذنا الدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري عن الفاو وغيرها.
والاستاذ الدكتور سعد الراشد وكيل وزارة المعارف للآثار والمتاحف عن الربذة والنقوش الإسلامية في راوة وغيرها.. والاستاذ الدكتور أحمد بن عمر الزيلعي عن مواقع كثيرة في تهامة وأتمنى ان تترجم أعماله عن آثار تهامة التي كتبها إلى الانجليزية وغيرهم من المتخصصين


رحلة مع الحضارة والتاريخ.. بين (البَلَم) و(عَشَم) في أحضان القنفذة:
البَلَم بداية عهد القنفذة.. وعشم نهاية عهد الذهب والشعر والفصحى

تابع قرية عشم 6
منقوووووووووول

يسرني أقدم لكم هذه القصيدة بعنوان (ذكرى من عشم)
عشم قرية أثرية تقع إلى الشمال الشرقي من بلدة المظيلف بمحافظة القنفذة ، وينـتـسـب إليها الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي كما ذكر ذلك عن نفسه ،
وأقرب نقش وجد بها يعود إلى القرن الخامس الهجري ، وبها بناء مهدم يعتقد بأنه مسجد ، وأكثر ما يميزها بناء الحجر والصخور المنقوش عليها بخط جميل .


قصيدة الدكتور عبد الرحمن العشماوي في قرية عشم الأثرية


مــا زال صمـتـك بالفـنـاء شـهـيـدا ** وعتيـق رسمـك قـد أبـان صــدودا
بالأمس كانـوا مـلء رحبـك كثـرةً ** واليوم أضحوا في الرموس رقودا
طوبـى لمسجـدكِ المؤلـفِ شملـهـم ** فلـكـم تقـاطـرتِ الجـمـوعُ وفـــودا
ولكـم عـلا صـوت المـؤذن بـكـرةً ** فـوق ا لـروابـي يحـمـلُ التوحـيـدا
ولـكـم تـرنـم فـــي ربـــاكِ بـلابــلٌ ** تهـوى الصبـاحَ وتعشـقُ التغـريـدا
وخيـوطُ شمـسٍ فـي ربــاك كأنـهـا ** وجهه المحب لدى الوصال سعيدا
ولـرب بــدرٍ فــي سـمـاكِ مسـافـرٍ** يغـري ويُهـدي سـحـره المعـهـودا
ولكـم سقـاكِ المـزنُ أعـذبَ شربـةٍ ** تـروي السهـول وتبعـث التجـديـدا
عَشْـمٌ ومـا عشـمُ الحضـارة حلـهـا ** عهـدُ السكـونِ وقـد طوتـه عهـودا
إنـي لأسـمـعُ فــي سكـونـكِ هاتـفـاً ** وأرى جـمـودَكِ للـعـظـات بـريــدا
نقشَ الزمـانُ علـى صفـاكِ حكايـةً ** وأبــــاد قـبــلــك تـبــعــاً وثــمـــودا
قــد أطـرقـت شــمُّ الجـبـال تفـكُّـراً ** والـنـاسُ حـولـكِ غفـلـةً وشـــرودا
فسلـي رحـاكِ لـدى المعـادن دكهـا ** دكّـــاً وأضـحــى بـعـدهـن قــديــدا
إنـي وقفـتُ ومــا وقـفـتُ مفـاخـراً ** كــلا ولـسـتُ بـمـن بـنـاكِ مـشـيـدا
يــا زائــراً عشـمـاً رويـــدك إنـمــا ** نـــال الـسـعـادة مـــن أراه سـديــدا
قــد آذنـتـكَ الحـادثـاتُ فـــلا تـــرمْ ** فـــوق الــتــرابِ لأهــلــه تـخـلـيـدا
واربــأ بنفـسـكِ أن تـكـونَ إذا دنــا ** يـومُ الرحـيـلِ مــن الـفـلاحِ بعـيـدا














التوقيع

(( خصم 50% )) على أسعار الإعلانات بمنتديات القنفذة نت لعام2016
شاهد الباقات الاعلانية اضغط هنا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نتشرف باتصالكم بنا ~
مدونة وقود الحياة اضغط هنا
«اللهم انفعني بما علمتني ، وعلمني ما ينفعني ، وارزقني علماً ينفعني»
  رد مع اقتباس
قديم 02-Apr-2011, 12:07 AM   رقم المشاركة : 2
عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبوحمزة
رقم العضوية :  7
افتراضي

- - - -

سبحان الله شكرالك ابو احمد على التعريف














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 02-Apr-2011, 02:30 PM   رقم المشاركة : 3
المدير العام
 
الصورة الرمزية ابو احمد
رقم العضوية :  1
افتراضي

- - - -

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحمزة مشاهدة المشاركة
سبحان الله شكرالك ابو احمد على التعريف
تسلم يا ابو حمزه على مرورك العطر













التوقيع

(( خصم 50% )) على أسعار الإعلانات بمنتديات القنفذة نت لعام2016
شاهد الباقات الاعلانية اضغط هنا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نتشرف باتصالكم بنا ~
مدونة وقود الحياة اضغط هنا
«اللهم انفعني بما علمتني ، وعلمني ما ينفعني ، وارزقني علماً ينفعني»
  رد مع اقتباس
قديم 02-Apr-2011, 06:19 PM   رقم المشاركة : 4
مشرفة سابقه
كان لها دور فعال في نجاح المنتدى
 
الصورة الرمزية мιss ♠'
رقم العضوية :  4
افتراضي

- - - -

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موووضوع جميل ...
جزاك الله خير
عــلى الطرح المميز














التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2011, 12:04 AM   رقم المشاركة : 5
مساعد مشرف منتدى القنفذة والمراكز التابعه لها
رقم العضوية :  218
المرقاب غير متواجد حالياً

 

افتراضي

- - - -

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأثرية, الاثرية, بالقنفذة, صور, عشم, عشـــــم, قرية

جديد منتدى منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيتحقق حلم أهالي قرية العماير قريباً دمعة فرح منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها 1 25-Mar-2011 10:47 AM
عااااااااااااااااااااااااااااجل:نادي الاهلي قريب جدااااا من التعاقد مع المدرب ....... القناص المنتدى الرياضي 6 28-Feb-2011 05:31 PM
يوم القيامة قريب ارجو الدخول لتستعد لليوم الكبير قمر راكب همر منتدى المواضيع الاسلامية 5 11-Feb-2011 12:02 AM
أثرياء سعوديون يبنون "قرية خاصة" في إسبانيا تضم 1477 منزلاً ابو ريوف منتدى المواضيــع العامه والحوارات 4 05-Feb-2011 05:07 PM
اسباب واعراض مرض قرحة المعدة المستشار منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 4 23-Jan-2011 01:32 AM


الساعة الآن 07:47 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017~ Sto0ory.Com.Sa
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi