إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات القنفذة نت
منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها لمشاهدة تخفيضات الدخيل للعود أضغط هنا لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
مواقع الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة.. ل لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
استمع للقران الكريم بالضغط على اسم القارىء لمشاهدة مغاسل نظيف للمفروشات بتقنية الرغوة الحديثة  أضغط هنا

 
العودة   منتديات القنفذة نت > ! ש ǁ| أقسام المنتديات الإقتصادية والإدارية والاعلانات التجارية ǁ|! ש > منتدى التنمية والاقتصاد والإدارة والأفكار التجارية
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Oct-2014, 10:54 PM   #1
المشرف العام
 
الصورة الرمزية ابو احمد
 

افتراضي لماذا نكافئ المتأخرين عن المواعيد بانتظارهم...

لماذا نكافئ المتأخرين؟!
الشرق الأوسط - محمد النغيمش
كثيرا ما أتساءل: لماذا نكافئ المتأخرين عن المواعيد بانتظارهم، ألا نعاقب بذلك من حضر باكرا؟! هذه التدوينة التي كتبتها في «تويتر» ولاقت تفاعلا ملحوظا، ذكرتني بمؤتمر نفطي واستثماري شهير حضرته في لندن، حينما وقف أمامنا عريف الحفل الإنجليزي وقال بصوت جهور وواثق: «سوف يدخل عليكم من هذا الباب في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا الأمير تشارلز» راعي الحفل. وشدد بصوته على كلمة «في تمام» (Sharply)، ثم قال: «وإذا دخل أرجو من حضراتكم الوقوف مشكورين».
التفتُّ إلى صاحبي مستغربا من ثقة العريف الكبيرة بالدقيقة التي سيدخل فيها عريف القاعة. وبالفعل بعد عشرين دقيقة دخل الأمير حسب الموعد المعلن. وبينما نحن نقف حسب البرتوكول شعرت أنني لا أستجيب للبرتوكول فحسب، بل أقف احتراما لشخص احترم أوقاتنا، وهو ما يعكس الاعتقاد الشائع عن انضباط الإنجليز بمواعيدهم. ومن صور هذا الانضباط الجرس الإنجليزي الشهير الذي يدقه بيده عريف الحفل وهو يقف خارج القاعة إيذانا ببدء جلسة من جلسات منتدى أو مؤتمر.
ومن المفارقة أن ذلك ذكرني أيضا براعي مؤتمر عالمي أقيم في بلد عربي، إذ تأخر لمدة ساعتين عن افتتاح المؤتمر الذي كان يحضره كبار رؤساء الشركات في العالم والوزراء وكبار الضيوف ووسائل الإعلام. ولما سألت المنظمين: أخشى أن راعي الحفل قد حدث له مكروه! فضحك وقال: لا هو سيصل بعد ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين كالعادة!
مشكلتنا مع الوقت ليست في النصائح، والقيم فنحن من نردد دوما: «الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك»، وأن «الوقت مُعلم من لا مُعلم له»، لكننا فعليا لو شعرنا بقيمة الوقت الحقيقية وبمقدار الألم الذي يسببه تأخرنا على الآخرين فلن نتأخر ثانية من دون سبب وجيه. ولو تخيلنا الوقت كمبلغ مادي يتناقص كلما أهدرنا جزءا من وقتنا من دون مبرر فلن نضيع ثانية ثمينة منه.
تبرز قيمة الوقت حينما يغرق الإنسان في شواغل كثيرة من رأسه حتى أخمص قدميه، حينها لا يفرط في لحظة واحدة من وقته الثمين. وسنشعر بأهمية الوقت لحظة وصولنا إلى محطة قطار أو مطار لنكتشف أن الطائرة قد أقلعت من دوننا. ولن تقوم لنا قائمة ما دمنا نساوي بين المتأخرين والمنضبطين في مواعيدهم. فكم من موظف مخلص يقدم عصارة جهوده منذ الدقيقة الأولى حتى لحظة انصرافه من العمل ثم يفاجأ أن زميله المتراخي والكسول ينال تقدير «امتياز» مثله، وكأنها كعكة يجب أن توزع بالتساوي!
هناك من يعمل بجد واجتهاد في عالمنا العربي، ويسابق عقارب الساعة، لأنه يدرك قيمة الوقت، وهو ما يبدو جليا من حجم نجاحاته. وجميعنا متساوون فيما نملك من 24 ساعة، لكننا نختلف حينما يتعلق الأمر بحسن استغلالها. ولذا تجد بيننا متقدمين ومتفوقين وناجحين وآخرين يجرون أذيال الخيبة في آخر الركب.

التوقيع:
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نتشرف باتصالكم بنا ~
مدونة وقود الحياة اضغط هنا
«اللهم انفعني بما علمتني ، وعلمني ما ينفعني ، وارزقني علماً ينفعني»
ابو احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-Oct-2014, 06:10 PM   #2
مشرفا على القسم التقني
مشرفا على منتدى اللغة الانجليزية
 

افتراضي

الله يعطيك العافيه يا ابو احمد

التوقيع: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
النجم الذهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذا, المتأخرين, المواعيد, بانتظارهم, عن, نكافئ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 05:32 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018~ Sto0ory.Com.Sa
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi