إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات القنفذة نت
منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها لمشاهدة تخفيضات الدخيل للعود أضغط هنا لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
مواقع الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة.. ل لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
استمع للقران الكريم بالضغط على اسم القارىء لمشاهدة مغاسل نظيف للمفروشات بتقنية الرغوة الحديثة  أضغط هنا

 
العودة   القنفذة نت > ! ש ǁ| الأقسام الأدبية ǁ|! ש > النثر والخواطر والقصص
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-Jan-2019, 10:59 PM   #1
مشرفا على القسم التقني
مشرفا على منتدى اللغة الانجليزية
 

افتراضي صديقتي الخنساء

القنفذة نت 08 جمادى الأولى 1440 - 14 يناير 2019

‏صديقتي الخنساء.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بقلم / شوق خليل

‏ذات ليلة وأنا أترقب السُبات يحِلُ على عيني لاح لي إشعارعلى صفحة هاتفي واذا به يُنذرني بقدوم رسالة من إحدى صديقتي،

بضع دقائق حتى قمت بقراءة محتوى ذلك الإشعار تسامرت مع صديقتي ولم نلبث الكثير من
‏الوقت حتى استطردنا في الحديث.
‏صديقتي مرت بليالي عجاف، أيام مُجدية لازهر فيها ولا قطاف ، مرت بأزمنة سرمدية لا تكاد تعرف فيها وقت
‏البكور ولا السحر، تساوى عندها الليل والنهار، أصبحت . عقارب الساعة عندها بمثابة أرقام لا جدوى في مرورها أوسكونها.
‏صديقتي فقدت أعز وأغلى ما تملك (والدها)
‏لعلكم تدركون ماذا يعني غياب الأب:
‏حدثتني كيف انها كانت تخشى عليه حتى من العتمة؟
‏كيف كانت تترقب حديثه كل مساء ؟ والان تخلوالمجالس من همسه.
‏في لياليها تلك لاتطيق الزاد ولا المسكن ، لا ترجو الحديث ولا الحياة ، لياليها مريرة قاسية وبالأصح (مهلكة)،
‏من لها تناجيه وتستغيث به ويسمع نداءها وينظر بعين اللطف إلى انشطار قلبها وهويان روحها.
‏من سيكترث بأمرها ولايصفها بالسوداوية التي تعتكف الحزن ولا ترضى بالقضاء؟
‏الم تجد لها في تلك الليالي الا نوراً واحداً يضية عتمتها ويغشى قلبها بالرحمه ويسمع شكواها .
‏النور الذي تسمع كلامه دائماً وتقرأ مايقول وفي لياليها تلك أيقن قلبها بما يقول (وقال ريكم أدعوني أستجب لكم)،
‏باتت صديقتي في إحدى الليالي والهم يكسو قلبها والحزن قد جرى في فؤادها مجرى الدم من الجسد.
‏دعت الله بأن يُزيح عنها ذلك الهم ويغمر قلبها بالرضى ويغشاها بالطمأنينة، أن يعطيها من الصبر مايدهشها.
‏مضت الايام ولاح النور في لياليها المعتمة، تبدل الحزن عندها للرضى ، تباشرت بألوان الفرح تُحلق في سماءها ، أغدق الله عليها من الرزق مالا تُصدقها
‏عيناها ، ايقنت ان ذلك لطف الله وولايته لها.
‏تحادثني البارحه ولا أصدق انها تلك صديقتي التي تقاسمت الألم مع الحياة ، وتجرعت مرارة الصبر والفقد ، كيف أنها استطاعت وصبرت :
‏حتى انني من فرط مارأيت من صبرها ايقنتُ ان صديقتي كانت ذات يوم (الخنساء).

‏ومابين غمضة عين وانتباهتها
‏يغير الله من حال الى حال." ؟

التوقيع: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة النجم الذهبي ; 14-Jan-2019 الساعة 11:09 PM.
النجم الذهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 01:52 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019~ Sto0ory.Com.Sa
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi