إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات القنفذة نت
منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها لمشاهدة تخفيضات الدخيل للعود أضغط هنا لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
مواقع الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة.. ل لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
استمع للقران الكريم بالضغط على اسم القارىء لمشاهدة مغاسل نظيف للمفروشات بتقنية الرغوة الحديثة  أضغط هنا

 
العودة   منتديات القنفذة نت > ! ש ǁ| أقسام المنتديات الخاصة بمحافظة القنفذة ǁ|! ש > منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-Dec-2018, 08:58 AM   #1
اداري
مشرف على منتدى محافظة القنفذة
مشرف على مجموعة القنفذة نت البريدية
 
الصورة الرمزية محب القنفذة
 

افتراضي د. أحمد الزيلعي يكتب: محافظة القنفدة بين الهويّة والتبعيّة .....

د. أحمد الزيلعي يكتب: محافظة القنفدة بين الهويّة والتبعيّة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أ.د. أحمد بن عمر آل عقيل الزيلعي
4 ديسمبر 2018
يدور هذه الأيام في وسائل التواصل الاجتماعي كتاب موجّه إلى معالي أمين مدينة جدة بتوقيع سعادة وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن بالنيابة، وفيه يطلب تكليف من يراه معاليه لحضور اجتماع يُعقد في هيئة الخبراء في 11/3/1440 هـ لدراسة طلب سمو أمير منطقة الباحة بضم محافظتي القنفدة والعرضيّتين إلى منطقته.
ومع تقديري واحترامي لكل الجهات والأسماء الواردة فيه إلا أنني استغرب أن يُدعى كل هؤلاء الناس لتقرير مصير محافظتين تتبعان تاريخيًّا إمارة منطقة مكة المكرمة منذ ما قبل الإسلام، فمروراً بالعصور الإسلامية، فعهد الدولة السعودية الأولى، ثم عهد المملكة العربية السعودية الزاهر منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز( رحمه الله) وحتى عصر الناس هذا دون أن يكون هنالك حضور أو تمثيل ولو بشخص واحد في هذا الاجتماع المهم عن محافظة القنفدة التي يزيد عدد سكانها على مائتي ألف نسمة أي ما يعادل نصف سكان منطقة الباحة، وعن محافظة العرضيّتين التي يقترب عدد سكانها من مائة ألف نسمة ، أو أن يكون للمجلس المحلي بكل من المحافظين رأي في هذا الشأن المهم جداً فيما يخصّ محافظتيهما. ولا أعرف الأسباب الداعية إلى ذلك الضّم إلا أن يكون ذلك السبب الذي ذكره لي صديق عزيز عليَّ في وقت سابق، وهو من أهل الباحة ، وكان من المسؤولين المتنفّذين في محافظة القنفدة، ويعرف ما يتمتّع به أهل منطقة الباحة من تسهيلات في محافظة القنفدة، ومالهم فيها من استثمارات قال لي ذلك الصديق: “إن أمورنا في القنفدة مُتيسِّرة ولكننا نهدف من ضم محافظة القنفدة إلى منطقة الباحة كَسْر رتابة غامد وزهران” فقلت له: تكسرون رتابه غامد و زهران على حساب تغيير هويّة تاريخية امتدت لعدة قرون، وانتماءات قبليّة أزليّة، وامتدادات جغرافية من صنع الخالق جل وعلا، وللدلالة على ما ذكرت فإن الهويّة التاريخية لمحافظة القنفدة هي كما عَرَضْت لها سابقاً من انتماء هذه المحافظة إلى منطقة مكة المكرمة عبر عصور التاريخ، وسأكتفي هنا بما عرضت. اما الانتماء القبلي فعلى مدى التاريخ لا يُعرف ذلك السهل التهامي تاريخيًّا إلا بساحل كنانة، وهو يمتد من جنوب مكة المكرمة إلى ما وراء حَلِيْ بن يعقوب جنوباً، وكنانة كما هو معروف قبيلة مُضَرِيّة تُعدّ من أهم أحلاف قريش، سادات مكة، أي أنهم كانوا بحكم ذلك التحالف القبلي، وانتماء النسب إلى مُضَر يتبعون مكة المكرمة.
ويحدثنا التاريخ أن الملك عبد العزيز (رحمه الله) حينما أرسى وحدة هذه البلاد، ونظّمها إداريًّا لم يغفل الناحية القبلية، بل حافظ عليها، وجعلها أساساً لكثير من التقسيمات الإداريّة للمملكة، ولا يتّسع المجال لذكر الأمثلة وما أكثرها !!.
ويقابل ساحل كنانة من الشرق ديار الأَزْد القحطانية التي تسير في خط موازٍ لامتداد قبيلة كنانة المُضَرِيَّة، وهم جميع سكان جبال السروات وأصدارها الجبلية، ومنهم قبيلتا غامد وزهران الذين هم فيها حتى اليوم، وأعني بها منطقة الباحة، وكان ولايزال بينهم وبين سكان السهل الساحلي الذي تحتلّه محافظة القنفدة الشيء الكثير من سبل التواصل والتعاون ونقاط الالتقاء في الأسواق التي تُقام بين النطاقين الجبلي والتهامي والتي يتبادلون فيها مختلف المنافع، وقد استمر الحال على هذه الوتيرة من التواصل عبر عصور التاريخ بما فيها ما يقارب قرن من الزمان من الحكم السعودي الزاهر الذي نعمت فيه المحافظة بكثير من ضروب الأمن والاستقرار والرفاه والازدهار، والآن ومع تحسّن طرق المواصلات، وافتتاح طرق العقاب بين السهل والجبل فإن أبناء غامد وزهران يُعْطَوْن في محافظة القنفدة من التسهيلات في التجارة والزراعة وامتلاك الأراضي التجارية والسكنية، وبناء الاستراحات في عموم المحافظة ما لا تُعْطَى لسكان المحافظة نفسها مما يدفع بأي سبب أو حجّة لمن يحتجّ بالرغبة في تنمية المحافظة ، وأذكر أنه حينما تأسست شركة الباحة الزراعية اجْتَمَعْتُ مع سعادة الزميل الدكتور سعيد مرطان الذي كان عضواً في هيئة التدريس في قسم الاقتصاد بجامعة الملك سعود قبل أن تتخطّفه البنوك، ويبتعد عن العمل الجامعي، وكان من المؤمّل أن يكون رئيسًا لشركة الباحة الزراعية لولا أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفننا أنا وزميلي الدكتور سعيد مرطان الذي اتفقت معه على الاستثمار الزراعي على نطاق واسع في سهول محافظة القنفدة ، وكان ذلك محلّ ترحيب كبير من قبل قطاع واسع من المزارعين الذين عرضت عليهم الفكرة فى المحافظة مما ينفي عنها كل أوجه القصور الذي تتحمله شركة الباحة الزراعية.
تجدر الملاحظة إلى أن هذه المطالبات ليست وليدة الساعة، وليست جديدة، وإنما تظهر من وقت إلى آخر، وفي كل مرة تنتهي إلى لا شيء، لكونها تخالف الواقع، وتتعارض مع الهويَّة التاريخية، والانتماء القبلي، والامتداد الجغرافي، ورغبات الأهالي الذين تعلّقت قلوبهم منذ الأزل بمكة المكرمة، مهبط الوحي، ومهوى الأفئدة وقبلة المسلمين في مختلف أنحاء المعمورة، وفوق هذا وذاك حكمة القيادة الرشيدة التي هي أعرف أكثر من غيرها بأمور البلاد، وحاجات الأهالي، ورغباتهم، ومختلف أمور حياتهم، كما أنها- أي القيادة الرشيدة – تدرك أكثر من غيرها أيضًا أن طلباً كهذا سيفتح بابا جديداً لن يُسدّ؛ فليس من المعقول أن كل من يطلب ضم محافظة أو محافظتين إلى منطقته أن يُلـبّى طلبه، أو أن أي منطقة ليست على واجهة بحرية ستتوقف فيها عجلة التنمية، وإلا لطالب أمير حائل بضم محافظتي العلا والوجه المجاورتين لمنطقته من الغرب لتصل إلى البحر ، ولطالب أمير القصيم بضم مهد الذهب والفُرع وبدر ليصل إلى البحر، ولطالب أمير نجران بمحافظة ظهران الجنوب وما صاقبها غرباً إلى البحر، ولأصبح من الضروري أن يطالب أمير الجَوْف بما يلي إمارته جنوباً بشرق ليصل إلى الخليج، وأخيراً لطالب أمير الرياض بضم الأحساء إلى إمارته، خصوصاً وأن الأحساء نجديَّة، وميناء العُقَيْر التابع لها أحد بنادر نَجْد طبقاً للتسمية التي أطلقها عليه الملك عبد العزيز (رحمه الله) في كلمة له موثقّة.
وأخيراً أضع هذا الأمر بين يدي قيادتنا الرشيدة لوضع حد لهذه المطالبات التي لا مبرّر لها إلا التوسع في منطقة على حساب منطقة أخرى، أو كما قال لي صديقي كَسْر رتابة غامد وزهران دون مراعاة للعوامل التاريخية والجغرافية، وصعوبة الصعود إلى منطقة الباحة عبر عقابها التي يتهيّب التهاميّون صعودها بسياراتهم وهم المعتادون على قيادتها في سهول تهامة الرحبة مما يعني تعطّل مصالحهم في مقر الإمارة الجديد لو تحقّق هذا الطلب ، وذلك على عكس إمارة مكة المكرمة التي قال لي أحدهم: أذهب من بيتي صباحاً إلى مكة، وأنهي معاملاتي، وأكسب عمرة، وصلاة في المسجد الحرام، وتلك مَنْقَبَة لمنطقة مكة المكرمة لا تعادلها أي مَنْقَبَة في أي مكان من العالم.


———————-
نقلا عن صحيفة الوئام

التوقيع: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
محب القنفذة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 09:06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018~ Sto0ory.Com.Sa
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi