إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات القنفذة نت
منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها لمشاهدة تخفيضات الدخيل للعود أضغط هنا لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
مواقع الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة.. ل لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
استمع للقران الكريم بالضغط على اسم القارىء لمشاهدة مغاسل نظيف للمفروشات بتقنية الرغوة الحديثة  أضغط هنا

 
العودة   منتديات القنفذة نت > ! ש ǁ| أقسام خاصة بمحافظة القنفذة ǁ|! ש > أخبار القنفذة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-Jan-2019, 12:36 PM   #1
مشرفا على القسم التقني
مشرفا على منتدى اللغة الانجليزية
 

افتراضي ربيع حلي كيان..

القنفذة نت 21 جمادى الأول 1440 - 27 يناير 2019

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
‏بقلم / شـوق خليل

‏ربيع حلي كيان..🌿💛
‏ضحكاتُ بريئه ، سماواتُ تعُج بالفرح ، حبور وانشراح ، قلوبٌ تهنأُ بالأُنس .
‏تمتمات رضى ودعواتٌ صادقة تنطقُ بها أفواه الزائرين والزائرات ، ربيعُ يكتسي القلوب ، بشاشة تغمُر وجوه الاطفال .
‏*امرأه مُسنه بجوار المسرح مع حفيدتها الصغيرة التي تبلُغ من العمر عامين تلهو وتلعب ، سألتني قائله متى تنقضي هذه الفعاليات ؟ فأجبتُها بما اعلم فاانطلقت شفتاها بسيلٍ من الدعوات لمن كان خلف هذا الكيان ، تدعو وتحمد الله وفي ثنايا دُعائها تُثني حباً وفرحاً لما تراه أمام عينيها ،
‏(ذلك الكيان قد جعل قلبها مغموراً بالرضاء ولِسانُها يلهجُ بفيضٍ من الامتنان ).
‏*صاحب إرادة قد حضر قلبه مستمتعاً بمايرى فرِحاً لما يجد ، فقد اطرافه ولكنه لم يفقد الرمق الاخير من الفرح الذي بقي بداخله ، لايكترثُ بالاصحاء اللذين يُحدقون به ، قد وجد في ذلك المكان أُنسَه ومأنسه يقضي يومه يشاهد شتى الوان الفرح ، ويبتهج ببسمات الاطفال وقلبه ينطُق حباً وفرحاً لما يُشاهد .
‏(ذلك الكيان قد أضفى على روتين أيامه الرتيبة بصيصاً من الفرح والأمل ).
‏*جُرعات الالهام التي لونت مساءات ربيع حلي تهيمُ بنا لنُحلق في دُنيا الامل ، لنعزم الامر ، ونعقد الاصرار لنمضي متفائلين ، فطور المُلهمين كان طوق نجاة ورحابة حياة ، نماذج مُلهمة وهممُ مُتجددة ، لانملك الا أن نقول بأن الصمت في حرم الالهام الهام .
‏(ذلك الكيان خلق الكثير من الايجابيه كزهر يفوحُ شذاهُ ليُرممَّ حُطام المنكسرين).
‏*فتاة في العقد العشرين تأوي مساءاً الى زاويتها الخاصة التي قد أعدتها لتُحضِّر فيها القهوة وشيئاً مما يُستطاب ، قد وجدت في حرفتها الصغيرة تلك ملاذاً تدّخِرُ فيه ماتقتات به للعيش وتنعم فيه بكلمات الرضى والثناء على ماتصنع .
‏(ذلك الكيان قد جعل من صِنعَتها التي تُجيدها سبيلاً للعيش ، سبيلاً للحياه ، سبيلاً للشغف ).
‏*يرتدون القُمصان الملونه ويعملون في صمت نظافة قلوبهم طغت على نظافة مايلتقطون ، تبدو الحياة قاسية عليهم لا وطن ولا مأوى لهم ، الجميع كان خلفهم والجميع تكاتف لاسعادهم ، الفرق التطوعية مدت يد العون لهم فكانت ابتسامتهم لاتغيب وترقبهم للفرح لاينطفئ وماكان ذلك الالتفاف حولهم الا مشهداً من مشاهد قول المصطفئ صلى الله عليه وسلمنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةالمؤمنون في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد ).
‏(ذلك الكيان أضفى لحياة المغترب حياة ورسم في زواياه أبهج صور التلاحم والتقارب).
‏السعي في ذلك الكيان مباركٌ محمود ، طاب البذل وطابت تلك الجهود التي نفخر بها ولا نقف أمام عظمتها الا بالشكر والعرفان.
‏قلمي واصفاً لربيع حلي وكنانة لعـام 1440هـ

التوقيع: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
النجم الذهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 05:26 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019~ Sto0ory.Com.Sa
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi