اهدائات

إظهار / إخفاء الإعلاناتاعلانات القنفذة نت
منتدى القنفذة والمراكز التابعة لها لمشاهدة تخفيضات الدخيل للعود أضغط هنا لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
مواقع الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة.. ل لمشاهدة جديد العروض الأعلانية بالقنفذة نت وحساباتها
استمع للقران الكريم بالضغط على اسم القارىء لمشاهدة مغاسل نظيف للمفروشات بتقنية الرغوة الحديثة  أضغط هنا

العودة   منتديات القنفذة نت > ! ש ǁ| أقسام المنتديات الأدبية ǁ|! ש > منتدى النثر والخواطر والقصص

اشتراك في مجموعة القنفذة نت البريدية

البريد الإلكتروني:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Jul-2018, 06:34 AM   رقم المشاركة : 1
مشرفا على القسم التقني
مشرفا على منتدى اللغة الانجليزية
رقم العضوية :  298
افتراضي قصة ورواية وفاء في حوار مع شايب يُكنى ابوصالح ....

قصة ورواية وفاء في حوار مع شايب يُكنى ابوصالح .... - قصة ورواية وفاء في حوار مع شايب يُكنى ابوصالح .... - قصة ورواية وفاء في حوار مع شايب يُكنى ابوصالح .... - قصة ورواية وفاء في حوار مع شايب يُكنى ابوصالح .... - قصة ورواية وفاء في حوار مع شايب يُكنى ابوصالح ....

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
محمد احمد الناشري
القنفذة نت 27 شوال 1439 هجري

قصة ورواية وفاء في حوار مع شايب يُكنى ابوصالح وقال صالح هوا اكبر ابنائي العم ابوصالح يبلغ من العُمر 90 عام قبل وفاته قال لي عاصرت الماضي والحاضر وقال لي حِكمة مجالسة الرجال الافاضل الغذاء الذهني وفي المحن والشدائد تعرف الرجال وانا اجيد فن القتال والوطن يستحق كل التضحيات وفي شبابنا حمينا الديار بعد الله (والملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود رحمه الله شخصية ماتكرر يشهد له التاريخ بحنكته وشجاعته وكرمه وبعدله والبركه في ابناؤه البرره
وحياكم الله احبتي)
قال واﻹبتسامه على محياه انا شاهد على ايام زمان وشاهد على هذا العصر وماكُنا نشعر بالفقر ﻷنه لا شيء مستورد الكل من خيرات بلادي حتى المصنوعات والملبوسات محلياً بإيدي وطنيه من النساء والرجال وعلى رأسها التكافل اﻹجتماعي وله قصص وفاء مع الفقراء كثيره
وفي وقت الشدائد والمحن تعرف الرجال
وقت ليس بالبعيد صادفت شايب قبل وفاته في اعالي الجبال في كوخ مبني من الحجر وامامه القدح مملوء من حليب الغنم الطازج وجرة الماء من الفخار والرادي وشربة من الفخار تحتوي
على قهوة معموله على الحطب محوجه بالهيل والحوار والنخوة ناولني فنجال القهوة المصنوع من الفخار بطعم غير

قلت له يا عم ابوصالح اراك بعيداً عن المدنيه وعمرك اعطيك
خمسين عاما أبتسم وضحك وقال لي عُمري تسعون عاماً (ضاعت وقت الزحام) ولا اعرف إني دخلت مصحه اكلي مثلما تشوف الثريد بالحليب الطازج والوجبات الاخرى الخمير مصنوع من حب الذره من البلاد سقاها الله وكذلك حب الدخن واللبن والتمر وزيت السمسم خالي من الكيماويات والسمن

قلت له أراك وحيد في هذا الكوخ وبجوارك البندقيه قال معي ام العيال مع الغنم في المرعى وزمانها جايه
واولادك قال لي الاولاد كلهم في خدمة الدوله ولكنهم متكيفين مع وضعنا الحالي في وقت اﻹجازات نسمر على نور القمر فهم خرجوا من رحم هذا الكوخ ويستأنسون في البر البر برير بأهله

قلت له أرى الجوال بجانبك والكهرباء وانت في عالي الجبال قال لي هذه من نعم الله ولا استغني عن الجوال أما الكهرباء نستخدمها للنور والثلاجه والتلفزيون فقط
قلت له عندك شيء من الماضي قال لي كثير في زمن جميل

قال لي كُنا نسمع من أمهاتنا بالصوت العالي عند ملاقاة العدو اهازيج حماسيه حينما كانت الدنيا فوضى وانفلات في الأمن قبل توحيد المملكة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله وانا شاهد على ذلك العصر وشاهد على هذا العصر عندما اذهب اليوم إلى المدينه وارى الامن والامان والحضارة ومتاع الدنيا واتعجب على هذه النعم التي ينقصها في كثير من الأحوال الحمد والشكر فاللهم أجزي ولاة أمرنا خير الجزاء عما قدموا

هذه اﻻهازيج كانوا يمتدحونا بها نحن رجال زمان اللذين عاصروا تلك الفوضى والشدائد وانفلات اﻷمن في ذلك الوقت

و من هذه الاهازيج الحماسيه نسمعها من نساء ذلك الزمان

(ابني فارس الفرساني الفارس المقدامي مايهاب الظلامي ابني حزام الاماني ابني حزام العائلاتي الخ يحثون فينا روح الحماس )

اليوم اسمع ان هناك طامعين في وطننا فلا نامت أعين الجبناء التاريخ عن اسلافنا ونحن الجيل اللذين من بعدهم في الحروب والسلم والأزمات والشدائد حمينا حدود وطننا لحقنا الشيء الكثير من شظف العيش وبالرغم من قسوته لكنه جميل وشهدنا في الخاضر رغد العيش وإستتباب اﻷمن كما هو الحال وهناك من الجيلين من عاصر مااقول ولابد من التكيف مع الوقت والظروف

اسمع الاخبار في التلفزيون والرادي ان هناك من يهددنا في مصادر دخلنا ورزقنا ويهددنا في إقتصادنا وآمننا وشبابنا وشاباتنا بأقاويل وإفتراءت القصد منها فرقة أبناء الوطن الواحد عن قيادتهم وإعادة الفوضى في هذا الوطن اﻵمن وأسمع من اولادي ان شباب هذا الجيل الشاب يضحي بحياته في سبيل الوطن وافرح بمثل هذه الاخبار ولو كنت استطيع السفر لحملة البندقيه فانا اجيد فن القتال والحروب

وأردف قائلا نحن شعب واحد مع قيادتنا بدو وحضر في خندق واحد الشيب والشبان تربينا على القسوة والشدة والرخاء وطننا فيه خيرات كثيره ونحمد الله على ذلك وهو آمن بفضل الله ثم ماتوليه قيادتنا الحكيمه من إهتمام باﻹنسان والمكان وبالرغم من الظروف التي يعاني منها وطننا بل العالم بأسره نحن ننعم بنعم كثيرة أجلها نعمة الأمن والأمان ونحن في هذا السكن وفي هذه الجبال آمنين مطمئنين في ظل قيادتنا الحكيمة بعد الله ولكن الترشيد مطلوب والتكيف مع الأوضاع الحاليه مطلوب غيرنا من دول العالم لا يستطيع شعبها العيش ساعه واحده بدون البترول

اما نحن كانوا اسلافنا ونحن على أثر هم يشربون الماء من الابار المكشوفه ومن السيول عند نزول الامطار وكانت مياه السيول تختلط بالطين والعناطيط وهي نوع من الكائنات الحيه ويصفون الماء بالكفين ويشربون بالدلو من البئر وبالقدح مياه ليست معقمه ولامحلاه البعض منها مالحه ولكنها مباركة انزلها الله لتروي عطش البشر والحيوان والنبات وجميع المخلوقات

عندما نتعرض لضرب السيوف والمساحي حيث تكثر المشاكل في ذلك الوقت عند العِرض والارض والسيول والمراعي والمياه نعالجها من الطبيعه وعندما يلدغ احد منى من العقرب او الحنش او الحية يذهبون به الى رقاة فيهم التقوى والصلاح ولهم تمتمات منها ماسمعته

من أحد الرقاة في ذلك الوقت كفي كفاك الخ وينفث على موقع الالم ويشفى بإذن الله ويمرضون والدواء من اوراق الشجر والاعشاب والكي بالنار التوكل على الله والاذكار في الصباح والمساء

أذكار نابعه من القلب واليقين بالله لم نسمع بأحد اصيب بالسكري اوالضغط او القلب او الكلى ونادرا مانسمع بإنسان طال به المرض ولا اشعه ولاتحاليل اكلهم من حب الذره والدخن ومن حليب المواشي الطازج والتمر واللحم وماتنتجه الاراضي الزراعيه من حب البلاد واللحم خالي من الكيماويات والكلسترول أكل صحي والحبحب والخربز والكين والكباث المشي في غالب اوقاتنا في عدم وجود سيارات والعمل من الصباح إلى آخر النهار ولا توجد مصحات علاجيه

اليوم اسمع من اولادي تنوع المأكولات والوجبات السريعه وتعدد المصحات والمياه المحلاه تسببت في كثير من امراض المسالك والكلى فلا نعلم كيف يتم تصنيعها وترويجها من قبل الوافده وتعرضها ﻷشعة الشمس وقت طويل ولكن لاخيارات بديله عنها نسأل الله السلامه فقدان الغذاء في الماضي ورياضة المشي المفروضه علينا بحكم العمل في ذلك الوقت كثرة الامراض ومعظمها اوهام ووساوس فاللهم الطف بعبادك يقولون لي أولادي

تأتي عند طبيب ويصرف لك علاج ولاتشفى وتبحث عن طبيب آخر ويناظر العلاح ويرميه في الزبالة ويقول لك هذا له تأثيرات جانبيه وآخر يقرر عمليه دون حاجه وآخر يصرف لك علاج آخر وهكذا إستنزاف للجيوب فاللهم اشفي عبادك المرضى فإنه لاشفاء إلاشفاؤك شفاء لايغادر سقماً الطب الشعبي كان له إيجابيات في الماضي حينما كان يُعطى للمريض من أهل التقوى والصلاح لوجه الله حتى دخل في التجارة وقلت فائدته
(واختتم هذا اللقاء قائلا اﻷمن نعمه من نعم الله عاصرت إنفلات اﻷمن وعاصرت استتباب الأمن وشتان بين الأمس واليوم)
فاللهم ادم علينا في هذا الوطن نعمة اﻷمن واﻷمان واحفظ ولاة آمرنا ووطننا وشعبنا من كل سوء ومكروه
(وياضايق الصدر بالله وسع الخاطر)
مع تحيات
محبكم
الناشري محمد احمد العبد الفقير إلى الله

نقلا عن حساب الشيخ محمد الناشري بالفيس بوك














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى منتدى النثر والخواطر والقصص


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 07:38 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018~ Sto0ory.Com.Sa
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi